النحاس
320
معاني القرآن
قال أبو جعفر : قيل : قول الحسن أشبه ، لأنه لو كان ذلك لهم لتويت الحقوق ، ولأن بعده * ( ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ) * أي لا تملوا أن تكتبوا الحق ، كان كثيرا أو قليلا ، كما يقال : لأعطينك حقك ، صغر أو كبر . وقال الأخفش : * ( أن تكتبوه ) * فأضمر الشاهد ، قال وقال * ( إلى أجله ) * أي إلى الأجل الذي تجوز فيه شهادته ، والله أعلم . هذا في كلام الأخفش نصا . قال أبو جعفر : واختار محمد بن جرير قول مجاهد ، أن المعنى * ( ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ) * أن ذلك ، إذا كانت عندك شهادة فدعيت ، وهو قول سعيد بن جبير ، وعطاء ، وعكرمة ، والشعبي ، والنخعي .